دخان



أتكئ على حائط الغرفة
بجانبي مدفأة نيرانها تنطفئ
أشعلها بصورك... بالرسائل
فلتحترق معها أيامنا
ولتمسى رمادا
كفرحي الضائع

أحببتك منذ دهور
أعطيتك حبي فصول
ولم تستجب
جعلتك ربيعاً، خريفاً
طيف عمري
جعلتني وجعاً حزيناً
علّمتك الحب
أعطيتني السهر
وقلب من حجر

منافق
أحببتك أيها المنافق
جعلت منك قوتي
خبزا لأيامي
عالما لكلماتي
قوّتي .. ضعفي
ثم قوّتي

ماذا؟
كلماتي؟..
أتزعجك كلماتي؟

تقول : لا؟
طبعاً
 فهي التي تبقيك
على عرشك الزائف

نفذت مني سجائري
علبة جديدة أشتريها
لأنفخ على وجهك العابس
دخان
ستصبح ..كدخاني 
مائت

2005







No comments:

Post a Comment